Sunday, February 14, 2010
أشعر بكركبة غير عادية .. كركبة فكرية و كركبة جسدية و أنظر إلى لالي الصغيرة فأجد أن حالها لا يختلف كثيرا عني فأشفق عليها و أشعر بشئ من الذنب لأني أوليت أمر سقايتها إلى الجنايني و لم أعد أسقها بنفسى . تقول لي عائشة : أنت جميلة جداً و تعسة جدأ أيضاً , أضحك و أخبرها أنه أحياناً من فرط ما نشقى نسعد و هذا ما جعلني جميلة . تسألني : لماذا تختلف الأشياء ؟ فأصمت , تتجاهل صمتي و تكمل : كيف ما نراه اليوم جميل هو غداً قبيح ؟ أجيبها أن الأشياء لا تتغير , البشر يتغيرون أحداثهم تتغير فتتغير رؤيتهم . تسألني ما إذا كنت خائفة ؟ لم أعرف بأي شئ أجيبها . فأنا أشهد كركبة متلاطمة تجعلني لا أعرف كيف أشعر , شئ كالحياد .. شعور بين الخوف و بين الطمأنينة , بين الهروب وبين المواجهة , بين الفرح و بين الجرح . أتذكر شكوى رع إلى إيزيس " إني أشعر ببرودة أشد من برودة الماء , إني أشعر بحرارة أشد من حرارة النار و يغرق جسمي في العرق بينما أهتز من شدة البرد .. هناك غشاوة على عيني و لا أستطيع الرؤية" تغادرني عائشة و لا تغادرني الكركبة و فجأة أتذكر ابن طولون .. مضى وقت طويل على اخر مرة كنت فيها هناك فأقرر أن أذهب و أتحدث إلى الله وأن أشتري إناءاً جديداً من أجل لالي الصغيرة
Monday, December 07, 2009
لسان حالي
و أبكي و أبكي لأنك فكرت فيَ"
"لأنك من شرفات الغيوب هتفت إلىَ
شكراً على بريدك الذي لم تقل فيه شئ و قلت فيه كل شئ
***
أتعرف؟ أفكر في أشياء كثيرة أقولها لك .. أني مرتدية ردائي المنزلي الأحمرالشتوي وجواربي القصيرة
أنك أوحشتني جداً و أوحشتني نفسي معك
أني أراك في كل شئ .. في أقراطي و دبابيسي التي أهديتني إياها
أني أفكر فيك و فيَ و لا أفهم
أنك أحياناً تطل من فنجان قهوتي و من وردتي المرسومة على الحائط المجاور لسريري
***
أعرف أني إذا ما أرسلت إليك فلن أقول شيئا مما كتبت غير أني قد أسألك كيف هي شتاءات لندن
______________________________
" بيت الشعر لنزار قباني "
Friday, December 04, 2009
Saturday, September 05, 2009
أعوام من الشوق و الحرب
أستيقظ هذا الصباح بشوق جارف إلى فلسطين و حنين يكاد يخلع قلبي أفكر في صباح سأكون فيه هناك .. فقط لو أني هناك
يا فلسطين عائدون , أرضنا هناك
بيوتنا هناك
قبورنا هناك
و الدم الذي هو دمنا و لم يجف أيضا هناك
الحرم القدسي وأهلنا تحت النار و مع الوقت يعتاد المرء كل شئ غير أنه تأتي أوقات لا نعود فيها قادرين على إدعاء الإعتياد
لا تبرر الحرب بكاء الأطفال و لا تبرر صراخ النساء و لا حتى تبرر بكاء الرجال عندما يبكون و لا تبرر اللون الأحمر الذي يغطي كل شئ
Friday, July 17, 2009
Friday, May 23, 2008
نبؤة البنفسج
وفقا للنبؤة فإن ظهورك بات وشيكا فلوحة زهور البنفسج التي أعمل عليها منذ أكثر من أربعة أعوام أوشكت على الانتهاء و قريبا سأضع اللمسات الأخيرة لها
يخبرني احساسي أن ثمة شئ يربط بين هذة اللوحة بكل الخيوط التي استهلكتها للانتهاء منها و بين كونك واقعا في عالمي
تحكي الأسطورة التي أنت بطلها حكايات تقلب عالمي الصغير و تجعلني -رغما عني و عن وجع الحيرة- أعيش فيها و أمضي إلى زهوري البنفسجية فتحدثني أنك ستأتي قويا و رقيقا كما تمنيتك وأطلعها أنا على أشياء صغيرة نسجتها حولك
فالبطل يشكرني في كل مرة يراني فيها
ويربط لي حذائي الذي ينفك كثيرا و يعثرني
ويغني لي -حاجة غريبة -لعبد الحليم و يقرأ لي ..يقرأ لي كثيرا
يا بطلي من رحمي ستكون و في قلبك مكاني فقبل أن أنام كلمني كلمات بسيطة و تمن لي أمنيات بسيطة
أريد أن أنام معك و أن أفيق فأجدني معك .. أجد أننا نائمين في مكان واحد و في سرير واحد نتشارك نفس الغطاء ونفس الوسائد. نفيق ككل العالم عندما يأتي عليه الصباح و يفيق غير أننا نفيق معا ,نتشارك في لحظة الصباح هذة معا بعدها سيفرقنا اليوم و ألتقيك في المساء مهدود من التعب ,منهك من كل ما مررت به فلن أدعك تتكلم إنما سأعد عشاءا بسيطا و سيرضيني أن نتشارك لحظة العشاء التي قد لا تأخذ إلا عشر دقائق و بعدها ستذهب كي تنام لأنك متعب و لأني أشفق عليك . كل ما أتمناه وقتها أن تأخذني في أحضانك .. هذا كل الأمان الذي أرجوه
ولا تنسى حين تلقاني أن تكتب لي على ورقة صغيرة
لأني أحبك يغدو السواد بعينيك عند اللقاء أشد سوادا"
وتغدو يداي طيورا
" و يغدو حنيني بلادا
