Friday, April 28, 2006

خمسة أيام مضت

خمسة أيام مضت .. أماكن كثيرة .. ناس كثيرة و تجارب و حكايات أكثر ..روح المريض الانجليزي تتخللني كالعادة لكنها في الأيام الماضية على وجه الخصوص لم تكن تفارقني الشخصيات تعيش معي .. ألمها .. عشقها وعذابها حتى وجدتني في أوقات كثيرة أتكلم اليهم أو أتكلم كلامهم .. لعله المكان و الأجواء ..سيوة رغبة تتحقق وحلم عشته في خمسة أيام
متحف العلمين ..كأنك هنا ..كأن كل الأجواء حقيقية ..معلبات الطعام , أدوات النظافة الشخصية .. الانجيل ..ملابسهم .. خطابتهم , كل شئ حقيقي لكن في الحرب لا تبدو الأشياء هكذا لكنها تبدو كشئ عادي أو كأمر من الأمور الحياتية اليومية , تبدو أي شئ الا ان تبدو حربا.اننا لا ندرك الحرب الا بعد انتهائها ندرك أن أجواء مثل هذة كانت حقيقة و أن ما كان شئ عادي هو ليس شئ عادي .. التواجد في العلمين ينقل اليك الشعور بالحزن ويترك معك خيط رفيع من الألم . هل يمكن أن تكون حياة بعض الناس كلها حرب حتى أنهم لا يعرفون كيف تكون حياة أخرى غير التي يعيشوها . غير أن يكون الوجع و الفراق و الدماء هو كل ما حولهم ؟ أوجع الأشياء التي خلفوها خطابتهم .. يسطرون فيها ألمهم والرعب الذي يعيشونه وقلقهم و اشتياقهم الى من يحبون و أنت تقرأ هذا كله و تعيشه .. يا للتعاسة . العلمين .. رائحة الموت في كل مكان وشاهد صارخ على الانسان عندما ينسى أنه انسان
shali .. shali is magic , does any one know how to describe magic?
cleopatra spring..the palms..the place whole of it is part of the dream , how can i left all that behind how after being in such place ? cleopatra iam in your being.
the mountain of dead .. bit different than i imagined you , you are not the way i thought فجوات الموت في كل مكن للحظة فكرت : انما أنا أخطو فوق الأموات .. هل يجوز هذا؟
the desert ..the wind & its voice .. sands .. stars.. dunes ,springs and again and ever shali ..experience not to forget & not to leave . nothing you can say my lord its your world .. your creation , you are in every thing every where ,what is such grandeur if its not yours
شكرا يا رب

Wednesday, April 19, 2006

عمّى .. موته و أشياء كنت أتصور أني قررتها

مات عمي .. الموت .. لا أعرف لماذا عندما علمت بموتك اندهشت واندهشت أكثر من دهشتي لأني أعرف أننا لن نخلد و لأني في أوقات كثيرة أشعر أن طيف الموت يعيش معي , مازلت لا أعرف لماذا اندهشت .. لم أكن أتوقعك ميتا. يرحمك الله يا عمي لم أتخيل أن أكتب عنك أو أن يستوقفني ما حصل لكن احذر ماذا؟ أنت عمي هذا واقع لا يمكنني تجاهله مع أنك تجاهلت هذا دائما و أوجعتني كثيرا وسامحتك أيضا كثيرا لكن المرة الأخيرة التي رأيتك فيها وبعد ما فعلته قررت أني لن أسامحك و لم يوجعني قراري هذا و لم أغير رأيي مثل المرات السابقة وأشفع بأنك عمي ,لا هذة المرة لن أسامحك و لم أعد لأبالي بما فعلت لي و مالم تفعل . بالأمس كنت في بيتك و اليوم أنت في التراب لكني أيضا لن أسامح مازال وجعي منك أكبر من خبر موتك وذهبت الى العزاء و أنا لا أذكر وجهك فاخر مرة أوجعتني فيها عفوا رأيتك فيها كانت منذ أكثر من عام لكن رأيتك في وجوه أولادك .. أولاد عمي..لكنني أيضا لن أسامح .. و القران يتلى والمعزون في توالي يأتون و ينصرفون يقدمون التعازي و أنا جالسة منذ أن كانت المقاعد لا تبدو ألوانها من الجالسين عليها و حتى أصبحت المقاعد شاغرة وحتى وصلت التلاوة الى قوله تعالى"يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي الى ربك راضية مرضية "وبكيت بكيتك بحرقة وعزّ علىّ الا تكون نفسك مطمئنة وسامحتك .. أنت الان في التراب .. لو كنت سلمت علىّ .. ماذا كان سيضيرك؟غفر الله لك يا عمي

Saturday, April 15, 2006

رسائل ... 1- الى صديقتي

الى صديقتي(ه) وحشتيني جدا لكن أشعر أني غير قادرة على التواصل معك بعد الان فأنا لا أتخيل أنك كنت مدركة مدى حاجتي الى رؤيتك و الكلام معك لكنك لم تهتمي مع أني ألّحيت عليك وفي نفس الوقت لا يمكن أن أنكر أو أضحك على نفسي لأن هذا ما حصل . لكني أفتقدك جدا و أفتقد جلستنا معا و كل الأشياء
و ما يوجعني أكثر أنك كنت تعرفين بل و عشت معي جرح الأصحاب السابق . بالأمس كنت في (*) و تذكرت أشياء كثيرة .. كثيرة جدا تمنيناها و حلمنا بها معا و نحن في هذا المكان .. أين ذهب كل هذا ؟ سأتناول الان قهوتي و أكف عن البكاء لكني أفتقدك ................. الان أنهيت قهوتي لكن لم أنه الكلام اليك . بالأمس و أنا في الأتوبيس جلست أمام فتاتين كل شئ فيهما يقول أنهما في الجامعة ،ثرثرتهما .. الوهج و الحماس . تذكرت الجامعة و أيامنا فيها. واحدة منهما بادرت الأخرى : بس أنا زعلت لما قولتوا عليا أني أول واحدة هتتجوز فيكو. قالت الأخرى : وهيا ديه حاجة تزعل و بعدين أنت هتموتي و تتجوزي . فأجابت : لأ بس ايه يعني هو أنا شكلي ستوتة أوي كده . وتذكرت عندما كان هذا الحوار يدور بيننا .. نفس الجمل .. نفس التعبيرات .. أين هذة الأيام ؟ يؤلمني عندما أتذكر أنك لم تحاولي بجدية أن تصالحيني . أنا أعرف طوال أيام صداقتنا أنك لا تجيدين هذا الأمر و أنك أضعف من محاولات الصلح لكن هذة المرة كنت قاسية جدا و احتجت الى لفتة ترضي غروري .. احتجت الى شئ و لو تافه لأصالح لكنك لم تفعلي .. لو أنك بذلت مجهودا أكبر من مكالمة هاتفية .. سأنهي رسالتي لك الان لأني لا أضمن أن أكف نفسي عن البكاء أكثر من هذا . و مع أن أكيدة أنك لن تقرئي رسالتي هذة الا أنك وحشتيني و أتوق الى معرفة أحوالك