Friday, May 16, 2008

ستون عاما بين الشوك و أغصان الزيتون

يسعد صباحك يا فلسطين
متى الحزن يطلق سراحك؟
-مقتبس-

1 Comments:

Blogger تسـنيم said...

ما دمنا نحن من يسأل


إذن فلا أحد يعلم


كان حرياً بها أن تسألنا نحن

متى يطلق الحزن سراحي

11:52 AM  

Post a Comment

<< Home