Thursday, March 13, 2008

من أحاديث الخميس

الخميس مساءا- عادة لا يتواجد الناس في بيوتهم و لا يتواجدون حتى بجانب هواتفهم أما أنا فأقضي أمسيتي في البيت شاحبة وشئ من الملل يلازمني
أعددت اليوم طبقا من الشعيرية على الغداء تناولته وحدي و جلست أتذكر عندما كنت أكتب إليك و تعجبت من نفسي .. لماذا تمر في خاطري يا صديقي القديم ؟ و لماذا في بعض الأوقات القليلة أحملك بشئ من المسئولية تجاهي ؟ تذكرت هذا القول الان .. أحدثك و كأنك مسئول عن الكون ثم أجد نفسي مسئولة منك , أنت تغيب و تبتعد و كأنك اللانهاية و كأنني المجهول
مازال موضع إبرة الحقنة أزرق و يؤلمني لكنه سيتحسن مع الوقت . ينحصر طموحي في هذة الأوقات في شئ دافئ أشربه و أحد يقرأ لي حتى أنام و ربما شيئا لطيفا وبسيطا يفاجئني تحت وسادتي

Tuesday, March 11, 2008

!!! ما شربتش من نيلها


ما شربتش من نيلها ..شربت لكيعاني و الله و انا عارفة اللي بيحصل فى مستشفى العباسية للأمراض العصبية و النفسية ولما عرفت ان احنا ابتدينا تصدير الغاز الطبيعي لاسرائيل , غاز طبيعي !!ايه العظمة ديه بنديهم طاقة هو احنا قوام بننسى شهدائنا كده. ويا سلام على طن الحديد اللي بقى ب 6100جنيه , و كله كوم و حكاية أن البلد فيها نيل لكن فيه أماكن فيكي يا مصر مبتوصلهاش مياه !! يا ترى النيل اللي شحيح واللا احنا اللي معندناش مواسير . لكن موضوع المهزلة التعليمية مش مهم أوى هو صحيح مبقاش في ثقة في أي مؤسسة تعليمية تحمل العلم المصري بس هو بقى في ثقة في أيه !! أوضاع المصريين في الخارج برده مش مهمة أوي أصلهم في الخارج كان مين اللي قلهم يسافروا الخارج دا البلد فيها أحس علاج و أحسن تعليم و أحسن فرص شغل و أحسن خصخصة و لو أي حد كلمنا فاحنا عندنا الأهرامات ,طب هوصحيح أشمعنا الصينين بيمشوا ناتعين شنطهم على ضهرهم وراحوا كل مكان فيكي يا بلد - و بره البلد حتى رواندا اشتكت منهم طب بجد و الله ايه اللي وصلهم رواندا- مش بيقولوا احنا بتوع السور العظيم طب بناة الأهرام هتفضل عندهم عقدة الدونية و الخواجة والسعي وراء كل ماهو غير مصري ليه؟ رغم أن السياسات الداخلية و الخارجية مهتمة جدا بالحفاظ على صورة وكرامة و برستيج المواطن ده حتى الواحد بيبقى واقف في المطارات بيداري لون الباسبور طبعا خوف من الحسد
بس شوية جد بقى يا وطني أنك تقتلني .. لكني أحبك حتى النهاية

Wednesday, March 05, 2008

يا رب البيت مشتاقة للبيت

أشتاق لبيت الله الحرام..أشتاق جدا و يدفعني الشوق الى تذكر أيام البيت و جلسة الصباح على السلالم الرخامية البيضاء المؤدية الى صحن البيت الطاهر ,أجلس عليها لا أفعل شيئا غير أن عيناي مشدوهتان الى الكعبة و البشر الطوافين وطيور البيت الامنة
متلازمة من الجلال و القدسية و السكينة .. ياالله لو أن الزمن توقف و حبسني في هذة اللحظات
مدد يارب