نبؤة البنفسج
وفقا للنبؤة فإن ظهورك بات وشيكا فلوحة زهور البنفسج التي أعمل عليها منذ أكثر من أربعة أعوام أوشكت على الانتهاء و قريبا سأضع اللمسات الأخيرة لها
يخبرني احساسي أن ثمة شئ يربط بين هذة اللوحة بكل الخيوط التي استهلكتها للانتهاء منها و بين كونك واقعا في عالمي
تحكي الأسطورة التي أنت بطلها حكايات تقلب عالمي الصغير و تجعلني -رغما عني و عن وجع الحيرة- أعيش فيها و أمضي إلى زهوري البنفسجية فتحدثني أنك ستأتي قويا و رقيقا كما تمنيتك وأطلعها أنا على أشياء صغيرة نسجتها حولك
فالبطل يشكرني في كل مرة يراني فيها
ويربط لي حذائي الذي ينفك كثيرا و يعثرني
ويغني لي -حاجة غريبة -لعبد الحليم و يقرأ لي ..يقرأ لي كثيرا
يا بطلي من رحمي ستكون و في قلبك مكاني فقبل أن أنام كلمني كلمات بسيطة و تمن لي أمنيات بسيطة
أريد أن أنام معك و أن أفيق فأجدني معك .. أجد أننا نائمين في مكان واحد و في سرير واحد نتشارك نفس الغطاء ونفس الوسائد. نفيق ككل العالم عندما يأتي عليه الصباح و يفيق غير أننا نفيق معا ,نتشارك في لحظة الصباح هذة معا بعدها سيفرقنا اليوم و ألتقيك في المساء مهدود من التعب ,منهك من كل ما مررت به فلن أدعك تتكلم إنما سأعد عشاءا بسيطا و سيرضيني أن نتشارك لحظة العشاء التي قد لا تأخذ إلا عشر دقائق و بعدها ستذهب كي تنام لأنك متعب و لأني أشفق عليك . كل ما أتمناه وقتها أن تأخذني في أحضانك .. هذا كل الأمان الذي أرجوه
ولا تنسى حين تلقاني أن تكتب لي على ورقة صغيرة
لأني أحبك يغدو السواد بعينيك عند اللقاء أشد سوادا"
وتغدو يداي طيورا
" و يغدو حنيني بلادا
