أعوام من الشوق و الحرب
أستيقظ هذا الصباح بشوق جارف إلى فلسطين و حنين يكاد يخلع قلبي أفكر في صباح سأكون فيه هناك .. فقط لو أني هناك
يا فلسطين عائدون , أرضنا هناك
بيوتنا هناك
قبورنا هناك
و الدم الذي هو دمنا و لم يجف أيضا هناك
الحرم القدسي وأهلنا تحت النار و مع الوقت يعتاد المرء كل شئ غير أنه تأتي أوقات لا نعود فيها قادرين على إدعاء الإعتياد
لا تبرر الحرب بكاء الأطفال و لا تبرر صراخ النساء و لا حتى تبرر بكاء الرجال عندما يبكون و لا تبرر اللون الأحمر الذي يغطي كل شئ
